موقع إسمعلاوية دوت كوم :: موقع لكل اسماعيلية‎
الرئيسية | من الصحف | الصحف الاسرائيلية | يديعوت أحرونوت: «صنافير وتيران» جزءًا من مملكة إسرائيل والدليل لعبة «بنك الحظ»

يديعوت أحرونوت: «صنافير وتيران» جزءًا من مملكة إسرائيل والدليل لعبة «بنك الحظ»

 
يديعوت أحرونوت: «صنافير وتيران» جزءًا من مملكة إسرائيل والدليل لعبة «بنك الحظ»

 ديفيد بن جوريون

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: إن "جزيرتي صنافير وتيران اللتين وصفتهما بـ(الساحرتان والخلابتان) كانتا تحت سيطرة إسرائيل ثم تم نقلها للسيادة السعودية.

 

وأضافت "الصحيفة" أنه على مدار 15 عامًا سيطرت تل أبيب على صنافير وتيران، وكان ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل يؤمن أنهما سيكونا جزءًا من مملكة إسرائيل، كما أن النسخة الإسرائيلية من لعبة (بنك الحظ) التي تظهر فيها أسماء المدن تتضمن صنافير وتيران".

 

ولفتت إلى أنه "قبل 60 عامًا، تطرق رئيس الوزراء ديفيد بن جوريون لجزيرة تيران والتي تسمى بالعبرية (يوطيفيت)، وقال: إنه "قبل 1400 عام كان هناك تواجد عبري على جزيرة تيران التي تقع جنوب إيلات، وتعهد بأن الأخيرة ستكون الميناء الأول في الجنوب، وأن تيران ستعود لتكون جزءًا من مملكة إسرائيل الثالثة".

 

وأشارت إلى أنه في بداية سنوات الثمانينيات، انسحبت تل أبيب من الجزيرتين، وقريبًا سيتم نقلهم من مصر للسعودية، التي سيطرت عليهما حتى نهاية سنوات الأربعينيات"، لافتة إلى أن جزيرة صنافير كانت دائمًا مهجورة ومقفرة أما تيران فقد وصل إليها الكثير والكثير من الإسرائيليين".

 

ونقلت عن آفي مدجير - قائد عسكري سابق شارك في حر ب 67 وكان يزور الجزيرتين بشكل مستمر - قوله: "تم وضع قواتنا في شرم الشيخ ومن هناك كنا ننقل الغذاء والماء لجنودنا المتواجدين في الجزر، وذلك كي نظهر تواجدًا عسكريًا في المكان".

 

وأضاف "مدجير" أنني أتذكر جزيرة تيران، لقد كانت صغيرة جدًا وجافة لم يكن بها أي شئ، سوى بعض المباني التي كان يستخدمها الجيش المصري قبل حرب 67، لم يكن هناك بنية تحتية أو كهرباء أو ماء، في هذه الأيام كانت الجزيرة الأقرب، صنافير بلا جنود إسرائليين، لم نكن نزور هذه الجزيرة، وكنا ننظر لهذا المكان على أنه مهجور".

 

كما نقلت عن يوسي أشبول -مصور مناظر طبيعية زار جزيرة تيران بعد الحرب أيضًا- قوله: "ذهلت من روعة وجمال الجزيرة الخلابة، إنني أتذكر تيران كمكان صحراوي جميل وجاف، أكثر الأشياء التي جذبتني كانت النسور التي جاءت من المحيط الهندي".

 

وتابع "بعد توقيع اتفاقية السلام وردت معلومات بأن المنطقة سيتم إعادتها لمصر، فتوجهت لقائد سلاح البحرية حينئذ (زئيف الموج) وطلبت منه إذنًا بتصوير الطبيعة هناك ووافق، قمت بعملي هناك لفترة تراوحت بين أسبوعين إلى 3 أسابيع، وكنت أصور من الصباح حتى المساء، أتمنى أن يحافظ السعوديون على هذا المكان كما فعل المصريون".

 

بدوره قال أليعازر مروم -قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبق: "افترض أن تسليم القاهرة الجزيرتين للرياض لن يؤثر على تل أبيب، الجزيرتان كانتا خاليتين طوال الوقت وأحيانًا كنا نرى عليهما جنودًا مصريين، حرية الملاحة في مضيق تيران هي استراتيجية لدولة إسرائيل كما كان في الماضي، أنا لا أتذكر وقائع استثنائية في حركة السفن الإسرائيلية بالمضيق ولا أرى في هذا القرار أمرًا مأساويًا، المضيق يجب أن يظل مفتوحًا أمام تل أبيب". 

انشر الموضوع في : Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

تابعنا على الفيس بوك