اشتعال الصراع حول انتخابات الشعب بالإسماعيلية مبكراً
بدأ الصراع على انتخابات مجلس الشعب مبكراً فى الإسماعيلية قبل 3 شهور من إجرائها، حيث بدأت الأحزاب فى تكتم شديد فى عرض عدد من المرشحين لخوض الانتخابات
فقد أعلن حزب التجمع أنه سيقدم مرشحين هما جودة حسان فئات الدائرة الثالثة والتى تضم القنطرة شرق والقنطرة غرب وأبو صوير والمرشح الآخر على مقعد العمال بالدائرة الأولى والتى تضم مدينة الإسماعيلية بأحيائها الثلاثة وجزء من مركز الإسماعيلية.
وبدأت الخلافات تدب على مقعد العمال فى الدائرة الأولى بين أعضاء الوفد، حيث أعلن محمد الحسينى عضو مجلس محلى المحافظة عن الوفد ترشيح نفسه على مقعد العمال مع تمسك صلاح الصايغ النائب الحالى بالمقعد كعضو سابق بالمجلس والأمر هنا لن يحسمه سوى الدكتور السيد البدوى رئيس الحزب.
وعلى نفس المقعد يتنافس أكثر من عشرة مرشحين من أعضاء الوطنى جميعهم يحلمون بمقعد عمال الدائرة الأولى ومنهم محمود موندين عضو مجلس محلى المحافظة وسامى جمعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس المحلى والذى يعتمد على عائلته من صعايدة قبيلة جهينة وحسين الأسود رئيس الغرفة التجارية السابق والذى يشاع أنه قادم على قائمة الوطنى لعلاقات وطيدة بينة وبين أمين الحز ب الوطنى الحالى أكرم الشافعى وخالد الجدوى عضو مجلس محلى والعديد من الأسماء التى تطرح نفسها بقوة على مقعد العمال والجميع ينتظر أن يأتى على قائمة الحزب والتى لن يتم إعلانها إلا بعد المجمع الانتخابى ومن المنتظر أن يصل عددهم إلى عشر مرشحين.
وعلى نفس المقعد انتشرت تكهنات بأن المحاسب حسن عدس الأمين السابق للحزب الوطنى قد غير صفته الانتخابية من فئات إلى عمال للترشيح على مقعد عمال الدائرة الأولى، وقد أكدت بعض المصادر أنه انتهى بالفعل من جميع إجراءات تغيير الصفة من فئات إلى عمال.
- • افتتاح الموقع الرسمي للمهندس محمود عثمان
- • حسين أبو السعود ينسحب من صراع انتخابات مجلس إدارة الإسماعيلي .. ومؤتمر عالمى لعمرو زكى
- • اغلاق المواقع الالكترونية التي تبث مصنفات غير مشروعة ..
- • القبض على 3 من المتهمين بذبح شاب داخل مسجد بالإسماعيلية أخذًا بالثأر
- • صحيفة إسرائيلية: جمال مبارك الأوفر حظاً لخلافة والده
- بحر مالوش نهاية
- خواطر ليليه
- الإسماعيلية تحتضن الاجتماع الأول لنقباء محامين مصر
- شاهد بالصوت والصورة قصة حياة المعلم عثمان احمد عثمان
- مسابقة دينية كبرى جوائزها أداء العمرة


التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك